التعليم بين فقدان الهوية وصناعة الإنسان | FURQAN GLOBAL NETWORK SDN BHD ![](https://www.facebook.com/tr?id=1579314026926146&ev=PageView&noscript=1)    [Skip to main content](#main-content)[![FURQAN GLOBAL NETWORK SDN BHD](https://cdn.furqanschool.net/home_logolight_filehome-logo-filehome-logo-filealfrkan-1pngpngpng.webp)](/en)

More

About

[Admissions](https://furqanschool.net/admissions/admission-registration)

Academics

Academic Programs

Rawafed

More

Login[New Account](/en/register)

1. [Home](/en) /
2. [Blog](/en/blog) /
3. التعليم بين فقدان الهوية وصناعة الإنسان: أي إنسان نريد أن تصنعه مدارسنا؟

التعليم بين فقدان الهوية وصناعة الإنسان: أي إنسان نريد أن تصنعه مدارسنا؟
========================================================================

2026-09-13 / 1 month ago

التعليم بين فقدان الهوية وصناعة الإنسان
=======================================

**بقلم: د. عبد القادر عمور**

حين نتحدث عن أزمة التعليم اليوم، فإننا غالبًا ما ننشغل بالمناهج والاختبارات، وعدد ساعات الدراسة، ومستوى المدارس، وجودة المعلمين، والتقنيات المستخدمة داخل الفصل.

لكن هناك سؤالًا ينبغي أن يسبق كل هذه الأسئلة:

**أي إنسان نريد أن يصنعه التعليم؟**

هذا السؤال ليس تفصيلًا تربويًا، بل هو السؤال الذي تتأسس عليه المنظومة التعليمية كلها. فالتعليم ليس عملية محايدة تنقل مجموعة من المعلومات من كتاب إلى عقل الطالب، وإنما هو منظومة تسهم في تشكيل رؤيته لنفسه، وللإنسان، وللمجتمع، وللعالم، ولغاية وجوده فيه.

ومن هنا تبدأ القضية.

التعليم ليس منظومة محايدة
-------------------------

المنظومة التعليمية المعاصرة التي نعرفها اليوم ليست النموذج الوحيد الممكن للتعليم، وليست نظامًا إنسانيًا أبديًا وُجد منذ أن عرف الإنسان المعرفة.

إنها منظومة حديثة نسبيًا، ارتبط تشكلها خلال القرنين الماضيين بصعود الثورة الصناعية والدولة القومية الحديثة، وكان من وظائفها إعداد الإنسان القادر على الاندماج في النظام الصناعي والسياسي للدولة.

وهنا ظهر نموذج الإنسان الذي يمكن أن نسميه **«المواطن الصناعي القومي»**.

يدخل الطفل المدرسة في عمر محدد، وينتقل مع مجموعة من الأطفال المتقاربين في العمر من صف إلى صف، وفق سنوات ومقررات واختبارات موحدة، ثم يخرج في نهاية المسار بشهادة تؤهله للانتقال إلى الجامعة أو سوق العمل.

ومع مرور الوقت، تعاملنا مع هذا النموذج وكأنه الصورة الطبيعية الوحيدة الممكنة للتعليم.

لكن تاريخنا التعليمي يقدم لنا نماذج أخرى، والأهم من شكل المدرسة هو الفلسفة التي تقف خلفها.

فكل منظومة تعليمية تنطلق، بصورة معلنة أو غير معلنة، من تصور معين للإنسان وللمعرفة وللحياة.

ولهذا فإن القول إن المعرفة يمكن أن تكون منفصلة تمامًا عن القيم يحتاج إلى مراجعة.

فالطريقة التي نختار بها ما نعلّمه، وما نستبعده، وما نقيسه في الطالب، وما نعتبره نجاحًا أو فشلًا، كلها تعكس منظومة من القيم والمفاهيم.

«اقرأ»... ولكن باسم من؟
-----------------------

أول كلمة نزلت من القرآن كانت:

**﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾**

وهذه البداية تؤسس لفارق جوهري في تصور المعرفة.

لم يكن الأمر: «اقرأ» فقط.

بل:

**﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.**

أي إن المعرفة منذ بدايتها مرتبطة بمرجعية أعلى، وليست نشاطًا منفصلًا عن غاية الإنسان وعبوديته ومسؤوليته.

ومن هنا لا يكون هدف التعليم الإسلامي مجرد صناعة إنسان يعرف أكثر، وإنما بناء إنسان **صالح في نفسه، مصلح لغيره، يعبد ربه، ويخدم مجتمعه وأمته**.

وهذا يغير معنى التعليم كله.

فالسؤال لا يعود:

**كم معلومة حفظ الطالب؟**

وإنما:

**ماذا صنعت هذه المعرفة فيه؟**

المشكلة ليست في قلة المعلومات
-----------------------------

نحن نعيش اليوم في عصر تتوافر فيه المعلومات بصورة لم يعرفها الإنسان من قبل.

ويمكن للطالب أن يصل خلال ثوانٍ إلى ما كان يحتاج الباحث قديمًا إلى أيام أو أسابيع للوصول إليه.

لذلك فإن تكديس المعلومات في عقل الطالب لا يمكن أن يكون الغاية العليا للعملية التعليمية.

في تراثنا التعليمي كان هناك اهتمام بما يمكن تسميته **حصول الملكة**.

والملكة تختلف عن مجرد امتلاك المعلومة.

قد يحفظ الطالب قواعد اللغة العربية، لكنه عندما يقرأ نصًا لا يستطيع فهمه أو تذوقه أو إعرابه.

وقد يحفظ قانونًا رياضيًا، لكنه يعجز عن استخدام المنطق الرياضي عندما يواجه مسألة جديدة.

وقد يحفظ حكمًا شرعيًا، لكنه لا يمتلك القدرة على فهمه أو العمل بمقتضاه.

هنا توجد معلومات، لكن **الملكة لم تتكون بعد**.

وهذا فارق شديد الأهمية.

فالغاية من العلم ليست أن تصبح ذاكرة الطالب مخزنًا للمعلومات، وإنما أن تتحول المعرفة إلى قدرة وسجية وكفاءة تمكّنه من الفهم والعمل والإنتاج.

العلم الذي لا يتحول إلى عمل
---------------------------

الشريعة بطبيعتها عملية.

فلو حفظ الإنسان أحكام الصلاة ثم لم يصلِّ، فما قيمة هذه المعرفة في بناء الإنسان؟

المقصود من العلم أن يقتضي العمل، وأن يتحول ما يتعلمه الإنسان إلى أثر يظهر في شخصيته وسلوكه وقدرته على التعامل مع الحياة.

وهذه الفكرة لا تنحصر في العلوم الشرعية.

فالطبيب لا يصبح طبيبًا بحفظ كتب الطب فقط، والمهندس لا يصبح مهندسًا بحفظ القوانين، واللغوي لا يمتلك اللغة بحفظ قواعد النحو وحدها.

المعرفة الحقيقية تنتج **ملكة**.

ومن النماذج اللافتة في تاريخنا ابن النفيس.

فقد درس ابن النفيس الفقه الشافعي والعلوم الشرعية، ثم برع في الطب حتى أصبح من كبار أطباء عصره، وعُرف بإسهاماته العلمية واكتشافه للدورة الدموية الصغرى.

هذا النموذج يذكرنا بأننا لم نكن تاريخيًا أمام ثنائية:

**إما علوم الدين، وإما علوم الدنيا.**

بل كان السؤال:

**أي إنسان نبني بهذه العلوم؟**

هل يحتاج التعليم فعلًا إلى اثنتي عشرة سنة بالشكل نفسه؟
------------------------------------------------------

من الأمور التي اعتدنا عليها حتى أصبح من الصعب تصور بديل عنها أن الطفل يجب أن يدخل منظومة صفية متتابعة تمتد اثنتي عشرة سنة تقريبًا قبل أن يصل إلى التعليم الجامعي.

لكن التجربة الإسلامية التاريخية لم تكن قائمة على هذا الشكل الجامد.

كانت هناك مستويات من التحصيل، ينتقل فيها الطالب بحسب قدرته وما حصّله من ملكات، لا بحسب عمره وحده:

**مبتدئ، ومتوسط، ومنتهٍ، ومتخصص.**

وكانت هناك نماذج متعددة للتعليم والتأهيل، بعضها علمي، وبعضها مهني، وبعضها مخصص لإعداد القيادات.

وهذا يدفعنا إلى إعادة طرح السؤال:

هل المطلوب أن يقضي الطالب عددًا محددًا من السنوات في المدرسة؟

أم المطلوب أن يخرج منها وقد امتلك **معرفة وملكات ومهارات وقيمًا حقيقية؟**

المشكلة ليست في عدد السنوات في ذاته، وإنما في أن تمر هذه السنوات الطويلة ثم نكتشف أن الطالب لم يكتسب خلالها ملكة لغوية حقيقية، ولا قدرة مستقلة على التفكير، ولا مهارة واضحة يمكنه البناء عليها.

التعليم الذي يراعي اختلاف الإنسان
---------------------------------

النظام التعليمي الأكثر مرونة يسمح بأن يتقدم الطالب وفق قدراته واهتماماته واستعداده.

وهذا ما يجعل التفكير في مسارات التعليم البديل اليوم مهمًا.

ليست الغاية هدم المدرسة لمجرد هدمها، ولا رفض كل ما أنتجته المنظومات الحديثة، وإنما استعادة السؤال الذي فقدناه:

**هل النظام يخدم الإنسان، أم أصبح الإنسان مطالبًا بأن يتكيف مع النظام؟**

في بعض البيئات يمكن الاستفادة من مسارات وشهادات دولية تسمح للطالب بالتقدم بصورة مختلفة، بحيث لا يكون الزمن المدرسي غاية في ذاته، وإنما وسيلة لتحقيق الكفاءة المطلوبة.

والسنوات التي يمكن توفيرها أو استثمارها بصورة أفضل ليست سنوات فارغة.

يمكن أن تُستثمر في القرآن واللغة، وفي المهارات، وفي التخصصات التي يميل إليها الطالب، وفي بناء شخصيته وإيمانه وقدرته على الإنتاج.

التعليم لا يحتاج دائمًا إلى المبنى
----------------------------------

تكشف الأزمات والحروب أحيانًا عن أشياء كانت مخفية في أوقات الاستقرار.

عندما يُهدم مبنى المدرسة، هل ينتهي التعليم؟

التجارب التي ظهرت في غزة واليمن وإدلب وغيرها تقول إن التعليم قادر على أن يعيد تشكيل نفسه عندما توجد الإرادة.

يمكن أن تكون المدرسة في مسجد، أو خيمة، أو حقيبة، أو منصة إلكترونية.

لأن المدرسة في حقيقتها ليست الجدران.

**المدرسة هي المعلم والمتعلم والمنهج والعلاقة التربوية والغاية التي تجمع بينهم.**

والتقنية اليوم تمنحنا إمكانات لم تكن متاحة للأجيال السابقة.

لكن التقنية في ذاتها ليست الحل.

يمكن أن ننقل المنظومة نفسها بكل مشكلاتها من الفصل التقليدي إلى شاشة الحاسوب، فلا نكون قد غيرنا شيئًا جوهريًا.

المطلوب هو أن نستخدم التقنية لبناء نموذج أكثر مرونة، وأكثر قدرة على الوصول إلى الطالب، وأكثر ارتباطًا بهويته واحتياجاته.

القيم ليست مادة إضافية في الجدول
--------------------------------

حين نتحدث عن التعليم الإسلامي، يقع بعضنا في خطأ اختزال «إسلامية التعليم» في إضافة حصة للقرآن أو التربية الإسلامية إلى جدول دراسي صُمم بفلسفة مختلفة.

القيم لا ينبغي أن تكون هامشًا في العملية التعليمية.

ويمكن النظر إلى البناء القيمي من خلال ثلاثة مجالات متكاملة:

**قيم إيمانية:** تربط الإنسان بربه، مثل محبة الله ورسوله والصدق والإيمان.

**قيم الإحسان:** تظهر في جودة العمل، مثل الإتقان والانضباط والمواظبة وتحمل المسؤولية.

**قيم العمران:** تجعل الإنسان منتجًا ومشاركًا في بناء مجتمعه، مستحضرًا معنى الاستخلاف والإنتاجية والثقة والتعاون.

وبهذا لا نربي طالبًا صالحًا بمعنى ضيق، منعزلًا عن واقعه.

بل نريد **الإنسان الصالح المصلح**.

صالحًا في نفسه، ونافعًا لغيره.

اقرأ مقالة:

[أهمية التربية الإسلامية للأطفال في عصر التكنولوجيا: كيف نبني شخصية متوازنة؟](https://furqanschool.net/blog/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9)

المعلم قبل المنهج
-----------------

لا يمكن أن نبني هذا النموذج من التعليم إذا تعاملنا مع المعلم باعتباره موظفًا مهمته إنهاء صفحات الكتاب.

المعلم في المنظومة التربوية هو **معلم ومربٍّ**.

يتفاعل مع الطالب إنسانيًا، ويعرف كيف يبني فيه الملكة، وكيف يربط العلم بالعمل، وكيف يحول القيم من كلمات إلى ممارسة.

ولهذا فإن الاستثمار في إعداد المعلم المربي لا يقل أهمية عن الاستثمار في المناهج والمنصات والتقنيات.

وكذلك ينبغي ألا يتحول التعليم الخاص إلى مشروع تجاري محض، تكون فيه الاعتبارات المالية هي المحدد الأول والأخير للقرار التعليمي.

فالتعليم أعمق أثرًا من أن يُنظر إليه باعتباره منتجًا استهلاكيًا.

الوقف واستقلال التعليم
----------------------

من أهم المؤسسات التي ساهمت تاريخيًا في ازدهار التعليم الإسلامي **الوقف**.

لم يكن الوقف مجرد باب خيري لتقديم المساعدات، وإنما كان آلية حضارية وفرت للمؤسسات العلمية قدرًا من الاستقلال والاستمرارية.

تعاقبت الدول، ووقعت الحروب والأزمات، لكن كثيرًا من المؤسسات التعليمية استطاعت الاستمرار لأن وراءها أوقافًا تحمل رسالتها.

وهذه الفكرة تستحق أن نعيد التفكير فيها اليوم.

إذا أردنا بناء نماذج تعليمية قوية ومستقلة ومستدامة، فلا يكفي أن يقوم بها التربويون وحدهم.

نحتاج إلى تكامل بين **المفكر الذي يؤصل الفكرة، والتربوي الذي يحولها إلى منهج، والمدير الذي يبني المؤسسة، وصاحب المال أو الوقف الذي يوفر لها الاستدامة، والتقني الذي يمنحها أدوات العصر**.

لسنا مطالبين بالعودة إلى الماضي
-------------------------------

حين نستحضر التجربة التعليمية الإسلامية، لا أدعو إلى نسخ مدرسة عمرها ألف عام ووضعها كما هي في القرن الحادي والعشرين.

هذا ليس ممكنًا، وليس هو المطلوب.

المطلوب أن نستعيد **الفلسفة والغاية والمبادئ**، ثم نبني بها نماذج تناسب واقعنا.

نستفيد من التقنية.

ومن التعليم عبر الإنترنت.

ومن التجارب العالمية.

ومن أدوات القياس الحديثة.

ومن أفضل ما وصلت إليه العلوم.

لكننا لا نفعل ذلك ونحن فاقدون لمرجعيتنا.

فالمشكلة ليست في الحداثة من حيث هي أدوات، وإنما في أن نستورد نموذجًا كاملًا للإنسان والمعرفة ثم نتعامل معه وكأنه محايد.

من أين يبدأ إصلاح التعليم؟
--------------------------

إصلاح التعليم لن يحدث بتعديل كتاب هنا أو إضافة مادة هناك.

نحتاج أولًا إلى استعادة السؤال:

**ما غاية التعليم؟**

إذا كانت الإجابة هي الحصول على شهادة، فسنبني منظومة تناسب الشهادة.

وإذا كانت الغاية تلبية احتياجات سوق العمل فقط، فسنبني إنسانًا يدور مع السوق حيث دار.

أما إذا كان هدفنا بناء **إنسان صالح مصلح، يمتلك العلم والمهارة والقيم والقدرة على العمران**، فإن شكل المدرسة والمنهج والمعلم والتقييم سيتغير تبعًا لذلك.

وأعتقد أن أمامنا اليوم فرصة حقيقية.

فالتقنية كسرت كثيرًا من القيود القديمة، والتعليم البديل أثبت أن هناك أكثر من طريق للتعلم، والأزمات كشفت قدرة المجتمعات على ابتكار نماذج خارج الأشكال التقليدية.

لكن النجاح يحتاج إلى الانتقال من النقد إلى البناء.

نحتاج إلى مؤسسات ومنصات ومدارس ونماذج حقيقية تثبت أن الجمع بين **المعرفة الحديثة، والتقنية، والكفاءة الأكاديمية، والهوية والقيم الإسلامية** ليس مجرد فكرة جميلة.

بل نموذج يمكن أن يعيش وينجح وينافس.

وفي النهاية، ربما يكون أهم سؤال نطرحه على أنفسنا ونحن نعيد التفكير في التعليم:

**هل نريد منظومة تنجح في تخريج الطلاب من المدرسة، أم منظومة تنجح في صناعة الإنسان؟**

اقرأ مقالة:

[التفوق الدراسي أم الهوية الإسلامية ؟ هل يجب أن تختار الأسرة أحدهما على حساب الآخر ؟](https://furqanschool.net/blog/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9)

لمشاهدة الحلقة على يوتيوب:

[التعليم بين فقدان الهوية وصناعة الإنسان│بودكاست ظلال│ رؤية د. عبد القادر عمور](https://www.youtube.com/watch?v=1ohGl5RTUrQ)

**عن الكاتب**

**د. عبد القادر عمور**

مؤسس مدارس الفرقان العالمية والرئيس التنفيذي لمجموعة سهلة التعليمية العالمية - الحاصلة على جائزة أفضل مدرسة تعليم إلكتروني في ماليزيا عام 2024. قاد عدة مبادرات ومشاريع تعليمية عالمية. له إسهامات في دمج الأصالة الشرعية مع التقنيات الحديثة.

Articles you might like
-----------------------

[![المنظومة التعليمية الإسلامية: كيف نبني تعليمًا يصنع الإنسان؟](https://cdn.furqanschool.net/2444/conversions/عبد-القادر-عمور---بودكاست-السبيل-sm.webp)2026-10-07

### المنظومة التعليمية الإسلامية: كيف نبني تعليمًا يصنع الإنسان؟

كيف تشكلت المنظومة التعليمية الإسلامية؟ وما الذي يميزها عن النموذج التعليمي الحديث؟ قراءة في التعليم والتزكية والوقف وال](/en/blog/almnthom-altaalymy-alaslamy-kyf-nbny-taalyma-ysnaa-alansan)[![التعليم الإسلامي: من التلاوة إلى التزكية وبناء الإنسان](https://cdn.furqanschool.net/1188/conversions/التعليم-الإسلامي-من-التلاوة-إلى-التزكية---عبد-القادر-عمور-sm.webp)2026-09-13

### التعليم الإسلامي: من التلاوة إلى التزكية وبناء الإنسان

التعليم الإسلامي: من التلاوة إلى التزكية وبناء الإنسان. يناقش د. عبد القادر عمور فلسفة التعليم الإسلامي القائمة على التل](/en/blog/altaalym-alaslamy-mn-altlao-al-altzky-obnaaa-alansan)

[![FURQAN GLOBAL NETWORK SDN BHD](https://cdn.furqanschool.net/home_logolight_filehome-logo-filehome-logo-filealfrkan-1pngpngpng.webp)](/en)

Distance learning... but unlike any other education! We make a difference with confident steps toward excellence.

### Stay Connected

[](https://x.com/FurqanSchoolnet)[](https://www.youtube.com/@FurqanSchoolnet)[](https://www.facebook.com/FurqanSchoolnet)[](https://www.instagram.com/furqanschoolnet)[]()

### Quick Links

[Rawafed Program](/en/rawafed-al-furqan)[Student Life](/en/student-life)[Academic Calendar](/en/academics/academic-calendar)[Admission and Registration](/en/admissions/admission-registration)

#### Educational Programs

[Online Kindergarten Program](/en/academics/academic-stages)[K-12 Online Islamic School](/en/academics/academic-stages/k12-online-islamic-school)[Quran Memorization for Children](/en/academics/elective-programs/quran-memorization-for-children)[Online Quran Classes for Kids](/en/academics/elective-programs/online-quran-classes-for-kids)[Islamic Studies for Children](/en/academics/elective-programs/islamic-studies-for-children)[Arabic Language for Children](/en/academics/elective-programs/arabic-language-for-children)[Online Elementary School](/en/academics/academic-stages/online-elementary-school)[Online Middle School](/en/academics/academic-stages/online-middle-school)[Online High School](/en/academics/academic-stages/online-high-school)

### Contact us today!

#### Contact Team

info@furqanschool.net

#### Support Team

support@furqanschool.net

#### Sales Team

sales@furqanschool.net

#### Phone

+19083602557

#### Malaysia

+601111315971

#### Email

#### Address

Building 31, Street 810 (Al Rayhan), Zone 52 (Al Luqta), Al Rayyan Municipality, Doha, Qatar

About

[Admissions](https://furqanschool.net/admissions/admission-registration)

Academics

Academic Programs

Rawafed

[Blog](/en/blog)

USDEnglish

FURQAN GLOBAL NETWORK SDN BHD © 2026 All Rights Reserved

+601111315971·

Developed by [10 - Ashara](https://10ashara.com)
